موعظة
قال ابن الجوزي رحمه الله: من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادّعى الصبر وُكِل إلى نفسه. [صيد الخاطر]
قال ابن الجوزي رحمه الله: من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادّعى الصبر وُكِل إلى نفسه. [صيد الخاطر]
قال وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: «مِنْ يَرْحَمْ يُرْحَمْ، وَمَنْ يَصْمُتْ يَسْلَمْ، وَمَنْ يَجْهَلْ يُغْلَبْ، وَمَنْ يَعْجَلْ يُخْطِئْ، وَمَنْ يَحْرِصْ عَلَى الشَّرِّ
جَاءَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف إِلَى بَاب عُمَر بْن الخَطَّاب فَسَمعهُ وَهُوَ يتَمَثَّل فِي بَيته: وَكَيف مُقَامِي بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَا “”
النميمة تهدي إلى القلوب البغضاء، ومن واجهك فقد شتمك، ومن نقل إليك، فقد نقل عنك، والساعي بالنميمة كاذب لمن يسعى
قال محمد المنبجي الحنبلي: كانت امرأة من العابدات في البصرة ، تصاب بالمصائب فلا تجزع ، فذكروا لها ذلك ،
حكى ابن أسادة قال: كان عندنا- يعني بأصفهان- رجل أعمى يطوف ويسأل، فأعطاه مرة إنسان رغيفا، فدعا له وقال: أحسن
* قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: ادع الله أن يغنيني عن الناس. فقال: إن حوائج الناس متصل بعضها
مر مسكين بأبي الأسود ليلا وهو ينادي: أنا جائع! فأدخله وأطعمه حتى شبع، ثم قال له: انصرف إلى أهلك، وأتبعه
قال الحراني في تصنيف الناس: منهم من هو كالغذاء الذي يمسك رمقك ولابد لك منه على كل حال، لأنه قوام
(أحد السلف): كان أقرع الرأس وأبرص البدن وأعمى العينين و مشلول القدمين واليدين وكان يقول: الحمد لله الذي عافاني مما
قال الحافظ القرشي رحمه الله تعالى في فاتحة كتابه(الجواهر المضية): قال جماعة من السلف في تفسير قوله تعالى ( الا