قالوا
قال الجاحظ : ما رأيت أحداً يعيب الناس إلا لفضل ما به من العيوب.
قال ابن عباس رضي الله عنه: “إن للحَسنة نُـورٌ فـي القَـلـب، وزينَة في الوَجه ، وقـوة في البَدن ، وسِعة
َقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
قَالَ أَبُو نَضْرَةَ : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ أَحَدُهُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا قِيلَ لَهُ : تُبْلِي
لنداوم على قراءة القرآن نردد : اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي .
قال ابن رجب رحمه الله: ومن لطائف أسرار إقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر، أن الكرب إذا إشتد وعظم وتناهى حصل
قال الحسن البصري: اذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك؟ بقدر ما تتعدل صلاتك تتعدل حياتك الم تعلم ان
قال ابن تيمية رحمه الله: ما رايت شيئا يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة اكثر من ادامة النظر في
أوصى عيينة بن حصن بنيه فقال: ” إياكم وغلبات المزاح ” وقال بعض الحكماء: ” تجنب سوء المزاح ونكد الهزل؛
قال الفضيل ابن عياض رحمه الله: اتبع طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين واياك وطريق الضلال ولا تغتر بكثرت الهالكين.