معلومات منها
-عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: – سِتَّةٌ لَا يَخْلُوَنَّ مِنَ الْكَآبَةِ: رَجُلٌ افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى، وَغَنِيٌّ يَخَافُ عَلَى مَالِهِ التَّوَى (أي […]
-عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: – سِتَّةٌ لَا يَخْلُوَنَّ مِنَ الْكَآبَةِ: رَجُلٌ افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى، وَغَنِيٌّ يَخَافُ عَلَى مَالِهِ التَّوَى (أي […]
-كانت العرب تقول: (من لم يكن عقله من أكمل مافيه كان هلاكه بأكمل ما فيه). فحدث بهذا الحديث الأصمعي فقال:
-الهمُّ يشيبُ القلبَ، ويُعقِم العقلَ، فلا يتولد معه رأيٌ، ولا تَصْدُقُ معه رويَّةٌ،وقال أبو تمام:شابَ رأسي وما رأيْتُ مَشيب الرَّأ
من آداب الضيف : – أن لا يسأل صاحب المنزل عن شيء من داره سوى القبلة، وموضع قضاء الحاجة، وأن
– قيل : إياك والعجلة, فإنها مكسبة للمذلة, مجلبة للندامة, منفرة لأهل الثقة, مانعة من سداد الروية.– قيل : أضعف
-موقف: وقف العتابي بباب المأمون، فوافى يحيى بن أكثم، فقال له العتابي: إن رأيت أن تعلم أمير المؤمنين بمكاني، قال:
– قَوْلهم: (من أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم)، يضْرب مثلا فِي تقَارب الشّبَه وَمَعْنَاهُ من أشبه أَبَاهُ فقد وضع الشّبَه فِي
-الحدة والندامة فرسا رهان، والجود والشجاعة شَرِيكا عنان، والتواني والخيبة رضيعا لبان. -قال الأبرش الكلبيّ لهشام بن عبد الملك: يا
قال صاحب الأغاني: إن رجلاً قال لجرير من أشعر الناس؟ قال: قم حتى أعرفك الجواب فأخذ بيده وجاء إلى أبيه
موقف: نظر الحجّاج يوما على المائدة إلى رجل وجأ عنق رجل آخر(أي دَفَعَهُ بجُمْع كفِّه في الصَّدر أَو العُنق). ،
موقف:أتي لبعض الولاة برجلين قد اتهما بسرقة، فأقامهما بين يديه، ثم دعى بشربة ماء، فجيء له بكوز، فرماه بين يديه،
-العرب إذا مدحوا الرجل قالوا: هو ضحوك السنّ، بسّام العشيّات ، هشّ الى الضيف. وإذا ذمّته قالت: هو عبوس الوجه،