هل تعلم أن
دور الجنة تبنى بالذكر فاذا امسك الذاكر عن الذكر امسكت الملائكة عن البناء
عندما سيدي شباب اهل الجنة الحسن و الحسين رضي الله عنهما رأوا رجلاً كبير يتوضا خطأ ذهبا ليعلمانه قالا له
أن رأس مال الأخلاق الكرم والكلام الحلو والوجه البشوش. وأن أغنى إنسان في العالم هو الذي يملك الصحة والأمان. وأن
ﻛﺎﻧﺖ زوجة ﺗﺤﺚّ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻈﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡٍ ﻣﻦ ﺍﻷﻳّﺎﻡ ﺃﻳﻘﻈﺘﻪ ﻓﺘﺄﺧّﺮ ﻗﻠﻴﻼً ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﺘﻪُ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺻﻠّﻰ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الْإِبِلِ، فَجَاءَتْ نَوْبَتِي، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
فقد ثبت عند الإمام البزار وقال الهيثمي: إسناده حسن عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
ابتسم عندما تجلس مع عائلتك فهناك من يتمنى عائلة. فالحياة مليئة بالأشياء الناقصة وليس هناك شخص كامل لاعيب فيه. لذا
السعادة الحقيقية : عندما تنهي يومك وقد صليت فرضك وبررت والديك وقرأت من القرآن وردك ودعوت ربك وأسعدت غيرك ووصلت
مدرس يشرح لطلابه صحيح البخاري ومسلم، شخص لم يعجبه ذلك فقال للمدرس : إن الغرب قد وصلوا إلى القمر وأنت
الفضيل ابن عياض: عاش شطرا من حياته قاطعا للطريق مفسدا في الارض . وفي ذات ليلة تسلق سور منزل ليسرقه
كلام الناس مثل الصخور، إمّا أن تحملها على ظهرك “فينكسر”، أو تبني بها برجًا تحت أقدامك فتعلو وتنتصر.