مواعظ منها
قال سيدنا علي رضي الله عنه: إياك ومصادقة الكذاب، فإنهُ كالسراب، يقرب اليك البعيد ويبعد عنك القريب
قال سيدنا علي رضي الله عنه: إياك ومصادقة الكذاب، فإنهُ كالسراب، يقرب اليك البعيد ويبعد عنك القريب
-عن مالك أنه بلغه أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال: يا بني جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب
-سورة الكهف نتعلم من نورها: أن على المسلم أن يأوي إليها تلاوةً وتدبراً وعملاً لينجو من أعظم الفتن فتنة الدجال
-من عدل سيدنا الفاروق: في عام الرمادة (العام الذي أصيب فيه المسلمين بالقحط والجوع) كان سيدنا عمر رضي الله عنه
-كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه، فقالت له امرأته يوما: ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ
-قال امام احد المساجد حكاية: فيما بين الآذان والأقامة كنت اقرأ القرآن وعدد من المصلين كل على حده . وإذ
-قال سيدنا عمر بن عبدالعزيز لأحد أصحابه: إذا رأيتني ضللت الطريق فخذ بمجامع ثيابي وهزّني هزّا عنيفًا وقُل لي: اتق
-سئل اﻻمام احمد بن حنبل: اين نجد العافية؟ فأجاب: تسعة اعشار العافية في التغافل عن الزﻻت، ثم قال: بل هي
-قال ابن تيمية رحمه الله : الاستغفار من اكبر الحسنات وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله او حاله او
-قال ابن القيم : معنى التوكل والاستعانة ؟ هو حال للقلب ينشأ عن معرفته بالله، والإيمان بتفرده بالخلق، والتدبير والضر
-قيل للحسن البصري رحمه الله: ما بال المتهجدين باللّيل من أحسن النّاس وجوهاً؟ قال: لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره
-كان شُريح القاضي رحمه الله يقول : إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمده إذ لم يكن أعظم