-سُئل مالك عن الداعي يقول: يا سيدي، فقال: يعجبني دعاء الأنبياء ربَّنا، ربَّنا. [سير أعلام النبلاء].
-قال الإمام ابنُ القيّم رحمه ﷲ: والجاهلون يُسمُّون الكافرَ الذي له عِلمٌ بشيء من الطبيعة حكيماً، وهو من أسفه الخَلْق. [زاد المعاد في هدي خير العباد].
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: طُوبى لِمن اسْتَوْحش من النّاس، وكانَ الله أنِيسهُ، وبكى على خطِيئتِهِ. [حلية الأولياء]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: طُوبى لِمن اسْتَوْحش من النّاس، وكانَ الله أنِيسهُ، وبكى على خطِيئتِهِ. [حلية الأولياء]
-قال سفيان الثوري رحمه الله: من فِتْنة الرّجُل إذا كان فقِيهًا؛ أن يكون الكلام أحبّ إليه من السُّكوت. [الآداب الشرعية]
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ما سُئل الرب شيئًا أحب إليه من العافية لأنها كلمة جامعة للتخلص من الشر كله وأسبابه. [شفاء العليل].
-قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: من اتكل على حُسن اختيار الله له، لم يتمنَّ أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له.[تاريخ دمشق].
-قال ابن رجب رحمه الله: وأفضلُ الأعمالِ خشيةُ الله في السرِّ والعلن. [فتح الباري لابن رجب].
-قال ابن القيم رحمه الله: ما عارض أحد الوحي بعقله إلا أفسد الله عليه عقله، حتى يقول ما يضحك منه العقلاء. [الصواعق المرسلة]