*قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم. [ ابن أبي الدنيا في العقوبات].
*قال مجاهد بن جبر رحمه الله: الفقيه مَن خاف الله وإن قلّ عِلْمه، والجاهل مَن عصى الله وإن كثر عِلْمه. [البداية والنهاية].
*قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: فمن عرفَ النّاس، أنْزلهُم منازِلهُم، ومَن عرفَ الله، أخْلص له أعماله، وأقواله وعطاءه ومنعه وحُبّه وبغضه. [مدارج السّالكين]
* قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: لو طهُرَت قلوبكم ما شبِعَت من كلام ربكم، وإني لأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر فيه في المصحف. [البداية والنهاية].
* قال يحيى بن معاذ رحمه الله: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه. [صفة الصفوة].
* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فمن أراد الله به خيرا، فتح له باب الذل، والانكسار، ودوام اللجأ إلى الله تعالى، والافتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه، وجهلها، وعدوانها، ومشاهدة فضل ربه، وإحسانه، ورحمته، وجوده، وبره، وغناه، وحمده. [الوابل الصيب].
-*قال الحارث بن قيس الجعفي رحمه ﷲ: إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا فعليه بالتوبة، فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة فعليه بالرجاء. [الزهد/للإمام أحمد]
*قال رجلٌ لعامر بن عبد قيس : ادع لي؟ فقال عامر: أطعِ اللهَ ثم ادعه يستجب لك. [حلية الأولياء]
*قال أَبُو حاتم الأصم رحمه الله: إن من أعظم الدلائل على معرفة مَا فيه المرء من تقلبه وسكونه هو الاعتبار بمن يحادثه ويوده، لأن المرء على دين خليله وطير السماء على أشكالها تقع. [روضة العقلاء ونزهة الفضلاء]