-قال تعالى: ﴿وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِینٌ﴾ (الزخرف 15)
مع انهم مُقِرُّينَ بأن الله هو الذي خلق السماوات والأرض، فعلا إن الإنسان لذو جحد لنعم ربه التي أنعمها عليه، فقتل الإنسان ما اكفره.
-قال تعالى: ﴿سَیَهۡدِیهِمۡ وَیُصۡلِحُ بَالَهُمۡ، وَیُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ، یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ (محمد 5-7)،
الذين اطاعوه وقاتلوا في سبيله يصلح أمرهم وحالهم في الدنيا، وفي الآخرة يُدخلهم الجنة زينها لهم، وحين يقدر الله تعالى النصر فلن تستطيع قوى الأرض كلها الحيلولة دونه، وحين يقدر الهزيمة فلن تستطيع قوى الأرض أن تحول بينه وبين الأمة،
-قال تعالى: ﴿ بَلۡ عَجِبۡتَ وَیَسۡخَرُونَ، وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا یَذۡكُرُونَ، وَإِذَا رَأَوۡا۟ ءَایَةࣰ یَسۡتَسۡخِرُونَ﴾ (الصافات 12-14) العجب من اصرارهم على الكفر والتكذيب حتى بالبعث، وذلك لان السخرية والإستهزاء تحجب عن صاحبها نور الحق فلا يتذكّر.