التدبر

-قال تعالى: ﴿ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحࣱ قَرِیبࣱۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ (الصف 13)

أي تحبونها في الدنيا والبشرى في الآخرة؛ وذلك لأنهم نصروا دين الله وتكفل الله بنصرهم.

-قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَیَقُولُ هَاۤؤُمُ ٱقۡرَءُوا۟ كِتَـٰبِیَهۡ، إِنِّی ظَنَنتُ أَنِّی مُلَـٰقٍ حِسَابِیَهۡ، فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ، فِی جَنَّةٍ عَالِیَةࣲ، قُطُوفُهَا دَانِیَةࣱ، كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ هَنِیۤـَٔۢا بِمَاۤ أَسۡلَفۡتُمۡ فِی ٱلۡأَیَّامِ ٱلۡخَالِیَةِ﴾

(الحاقة 19-24)

خبر من الله بمشهد قمة في الروعة، كرم ما بعده كرم، لمن اطاع الله ورسوله وختم له بذلك. جعلنا الله وإياكم من أصحابه.

-قال تعالى:﴿وَوَصَّیۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ بِوَ ٰ⁠لِدَیۡهِ إِحۡسَـٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهࣰا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهࣰاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِینَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ (الأحقاف 15)،

بالإحسان الى الوالدين، والدعاء لهما نكون قد حافظنا على وصية الله سبحان ببرهما لدورهما المتكامل في تربيتنا حتى أصبحنا أقوياء نعتمد على انفسنا،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *