-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ یُحَاۤجُّونَ فِی ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِیبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَیۡهِمۡ غَضَبࣱ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدٌ﴾ (الشورى 16)
هم من فاضت قلوبهم حقدا وحسدا على من استجابوا للنبي صلى الله عليه وسلم، ويجادلون في دين الله من بعد ما استجيب له بالإيمان لظهور معجزته، هم اليهود ومن تبعهمه وقال بقولهم، حجتهم باطلة عند ربهم. وغضب عليهم وأعد لهم عذابا شديدا
-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا یَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَاۤءَ كَرۡهࣰاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُوا۟ بِبَعۡضِ مَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ إِلَّاۤ أَن یَأۡتِینَ بِفَـٰحِشَةࣲ مُّبَیِّنَةࣲۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا﴾ (النساء 19)
توجيهات من الله لصيانة مجتمعنا من أسباب خرابه. (قال الحسن رحمه الله: لا تكرهوا النَّقَمات الواقعة، والبلايا الحادثة؛ فلرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك، ولرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك.[شفاء العليل]).
-﷽ ﴿إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ (الكوثر 1-3)
بيان من الله بما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من الخير الكثير ومنها نهر في الجنة الكوثر، وان من يبغضه هو المقطوع. ولنا فيه اسوة أكرمنا باتباعه وامرنا بالاخلاص له في الصلاة وما نتقرب إلى الله من هدي واضاحي، وفي الاخرة نشرب من حوضه الشريف.