-قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِیمُۢ﴾ (الأنعام 165)
الحكمة من هذا التفاوت، ليختبرهم الله كيف يصنعون مع من هم دونهم ومن هم أعلى منهم درجات، كيف يتقبلون ذلك، وكيف سلوكهم، فالكل محاسبون على ما هو منهم فاليحذروا.
-قال تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَیۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِیدُ زِینَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطࣰا﴾ (الكهف 28)
توجيه من الله لاختيار الصحبه. طلب المشركون أن يعزلهم النبي بمجلس عن غيرهم (طبقية)، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لمصلحة الدعوة (بشرية)، فنهاه الله (ولا تطع من أغفلنا) (تربية).
-قال تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِیرٌ حَقَّ عَلَیۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن یُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ ۩﴾ (الحج 18)
موعظة بليغة حق لنا أن نتعظ، فهوان المعاصي على المصرين علامة هلاكهم، كون العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله.
(قال الحسن البصري رحمه الله في اهل المعاصي: هانوا على الله فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفا من شرهم، فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه. [الجواب الكافي]).