التدبر

-قال تعالى: ﴿وَیَوۡمَ یَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ یَدَیۡهِ یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِیلࣰا، یَـٰوَیۡلَتَىٰ لَیۡتَنِی لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِیلࣰا، لَّقَدۡ أَضَلَّنِی عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَاۤءَنِیۗ وَكَانَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِلۡإِنسَـٰنِ خَذُولࣰا﴾
(الفرقان 27-29)
مشهد من مشاهد يوم القيامة، تأمل موقف الظالم لنفسه ولغيره وهو يعض يديه باسنانه ندما وحسرة على تضييع الفرص لانه اتخذ أصحاب السوء من شياطين الإنس والجن فخذلوه.
(قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: الذنوب والمعاصي تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الايمان فيقع في سوء الخاتمة. [البداية والنهاية])

-قال تعالى: ﴿فَاطِرُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا یَذۡرَؤُكُمۡ فِیهِۚ لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ﴾ (الشورى 11)
سبحانه يقول للشيء كن فيكون، يخبرنا لنعلم ونتفكر ونؤمن ولا نجادل، يخلق ما يشاء وكيفما شاء، فهو الأحد الفرد الصمد، وكل ما خلق بحاجة اليه، وهو السميع البصير للكل، محيطهم بعلمه سبحانه.

-﴿۞ یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِیَ مَوَ ٰ⁠قِیتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَیۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُوا۟ ٱلۡبُیُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُوا۟ ٱلۡبُیُوتَ مِنۡ أَبۡوَ ٰ⁠بِهَاۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ، وَقَـٰتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾
(البقرة 189-190)
جواب على سؤالهم بأن الاهلة لمعرفة المواقيت، متى الصيام ومتى الحج، وكذلك لاحتساب عدة الارملة والمطلقة والوقت، وفي الآية إبطال لاعتقاد جاهلي في البر، وبيان كيفية الجهاد في سبيله سبحانه، تأمل اسلوب القرآن الكريم في الترتيب العلاجي لإزالة الجهل، وتصحيح الفكر والسلوك ثم الموعظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *