التدبر

‏-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِینَ وَٱلۡمُسۡلِمَـٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ وَٱلۡقَـٰنِتِینَ وَٱلۡقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِینَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَٱلصَّـٰبِرَ ٰ⁠تِ وَٱلۡخَـٰشِعِینَ وَٱلۡخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِینَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَـٰتِ وَٱلصَّـٰۤىِٕمِینَ وَٱلصَّـٰۤىِٕمَـٰتِ وَٱلۡحَـٰفِظِینَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَـٰفِظَـٰتِ وَٱلذَّ ٰ⁠كِرِینَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا وَٱلذَّ ٰ⁠كِرَ ٰ⁠تِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِیمࣰا﴾
(الأحزاب 35)
قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: “نَعَمْ، إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ”. [سنن ابي داود]. ذكر وإكرام الله تعالى للرجال والنساء أصحاب هذه الصفات، فقد هيأ لهم مغفرته ودخولهم جنته سبحانه.

-قال تعالى: ﴿أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ لَیۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِلۡكَـٰفِرِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
(الأنعام 122)
اسلوب القرآن الكريم في حفز العقول على التفكير وأخذ القرار الصحيح، فبيَّن أن اتباع القرآن حياةٌ بعد الموت، ونورٌ بعد الظلام. لأنه من لم يستفيد ويطيع الرسل في حياته كالميت.

-قال تعالى: ﷽
﴿وَٱلۡفَجۡرِ، وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ، وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ، وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَسۡرِ، هَلۡ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ قَسَمࣱ لِّذِی حِجۡرٍ﴾ (الفجر 1-5)
سبحانه، له أن يقسم بما شاء، ولأهمية وعظمة هذه الأوقات من الفجر، والليل، والليالي العشر سواء العشر من ذي الحجة أو أواخر رمضان، والشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، أقسم بها لاصحاب العقول ليقدروها حق قدرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *