التدبر

-قال تعالى: ﴿۞ وَأَمَّا ٱلَّذِینَ سُعِدُوا۟ فَفِی ٱلۡجَنَّةِ خَـٰلِدِینَ فِیهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَاۤءَ رَبُّكَۖ عَطَاۤءً غَیۡرَ مَجۡذُوذࣲ﴾
(هود 108)
السعادة الحقيقية ليست في مُلك الدنيا إنما رحمة الله وجنته، فمشيئة الله عطاء غير منقطع،(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْتَئِسُوا أَبَدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }”. [رواه مسلم])

-قال تعالى: ﴿صۤۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِی ٱلذِّكۡرِ، بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲ﴾
(ص 1-2)
يذكرنا الله تعالى بفضائل القرآن الكريم صاحب الشرف والرفعة، المذكر للإنسان بمواعظه؛ بمداومة تلاوته وتدبره توقظ وتنشط انتباهنا للخير والبعد عن الشر. ولا نكون كحال الذين كفروا الذين لم يستفيدوا منه.

-قال تعالى: ﴿لَوۡلَا یَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُوا۟ یَصۡنَعُونَ﴾
(المائدة 63)
بيان سوء صنيع علماء واحبار يهود، بتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، {لولا ينهاهم} اي هلا قاموا بنهيهم؟. (قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يَعْنِي الرَّبَّانِيِّينَ، أَنَّهُمْ: بِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ. يَعْنِي: فِي تَرْكِهِمْ ذَلِكَ). (وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: هذه الآية من أشد الآيات على تاركي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنّ الله تعالى جمع بين فاعل المنكر، وتارك الإنكار في الذم. [زاد المسير]).

jh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *