-قال تعالى: ﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَیۡمَـٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ﴾
(ص 30)
مدح وثناء على هذه الاسرة الكريمة بأنها كثيرة العبادة لله تعالى، ومن بلاغة الآية انها تفتح أفقًا للتفكر والتدبر، وتُعمِّق الصلة الإيمانية بكتاب الله، حُذف المخصوص بالمدح ليشمل الأب والابن. فإن قلت: نعم العبد داود صحيح؛ وإن قلت؛ نعم العبد سليمان صحيح، عليهما السلام.
-قال تعالى: ﴿قَالُوا۟ یَـٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن یَصِلُوۤا۟ إِلَیۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّیۡلِ وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِیبُهَا مَاۤ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَیۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِیبࣲ﴾ (هود 81).
وقال تعالى: ﴿وَأَتَیۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ، فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ مِّنَ ٱلَّیۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَـٰرَهُمۡ وَلَا یَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدࣱ وَٱمۡضُوا۟ حَیۡثُ تُؤۡمَرُونَ﴾ (الحجر 64-65)
توجيه من الله تعالى لنبيه عليه السلام ومن آمن معه لاتخاذ أسباب النجاة والالتزام بها، وهذا منهج قرآني للتعامل مع المرجفين، فالالتفات الحسي لا يخلو من التفات معنوي، فالزم طريقك على منهاج النبوة ولا تلتفت لمن تخلف، فهذا أسلم للقلب، وأثبت للإيمان، وأحفظ للوقت.
-قال تعالى: ﴿عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ، تَعۡرِفُ فِی وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِیمِ، یُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِیقࣲ مَّخۡتُومٍ، خِتَـٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ وَفِی ذَ ٰلِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ﴾
(المطففين 23-26)
إن الله سبحانه وتعالى أعد الجائزة وبينها، وبين سبيل بلوغها، وأمر بالتنافس فيه، فهذا ميدان التنافس الحق. (أخرج ابن أبي الدنيا من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن البصري، قال: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة. [كتاب الزهد].