-قال تعالى: ﴿وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ، وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغࣱ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾
(فصلت 35-36)
خبر من الله تعالى بصفة من صفات أصحاب الجنة الصبر فهو ذوالجد صاحب الحظ، وتوجيه من الله إذا أصابك من الشيطان وسوسة وغضب كيف تتخلص منه، بالإستعاذة بالله من الشيطان فهي أقوى الاسلحة، فيزول أثره ويخنس.
-قال تعالى: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾
(طه 130)
توجيه من الله تعالى لنبيه أن يقوم بالصلاة ليصبر على ما يقولوا، وأنه إذا رضي فقد أرضاه الله. ولنا فيه أسوة، فأعظم ما يُعين المؤمن على تحمّل كلام الحاسدين التسبيح والصلاة.
-قال تعالى: ﴿یَمۡحُوا۟ ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَیُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥۤ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾
(الرعد 39)
عن ابن عباس، قال: يدبّر الله أمرَ العباد فيمحو ما يشاءُ، إلا الشقاء والسعادة والحياة والموت. كان من دعاء ابن مسعود رضي الله عنه: إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا؛ فامحُ عني اسم الشقاوة وأثبتني عندك سعيدا..وإن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محروما مقترا علي رزقي؛ فامحُ حرماني ويسر رزقي وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخير.