التدبر

-قال تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ﴾
(غافر 61)
أنعم الله على العباد بعظيم النعم، وصرف النقم، ومع ذلك فإن أكثر الناس لا يشكرون ربهم، لاعتقاد أكثرهم أن ما هم فيه من النعمة هو ناتج عن قوة تفكيرهم، وبراعة تدبيرهم فأوقعهم طغيانهم في شر استنتاجهم، فكن من القليل الشاكر، الذي ينسب النعمة إلى المنعم سبحانه وتعالى

-قال تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ* أَوَلَمۡ یَهۡدِ لِلَّذِینَ یَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَاۤ أَن لَّوۡ نَشَاۤءُ أَصَبۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَسۡمَعُونَ﴾
(الأعراف 99-100)
‏الذنوب تُقيّد القلوب عن إدراك الحق، لم يأمنوا مكر الله ولم يسمعوا لبيان الله وتوجيهاته سبحانه، فاصبحوا خاسرين.

-قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ* فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ (النازعات 40-41)
قد ربط الله تعالى بين تحصيل الجنة وبين قوة إرادة الانسان في السيطرة على نفسه من هواها. وأن خسران الجنة سببه الانحلال بانسياق النفس إلى هواها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *