-قال تعالى: ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۚ فَإِمَّا نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ فَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ﴾
(غافر 77)
أمر من الله بالصبر للنبي صلى الله عليه وسلم ولنا فيه أسوة مأمورون بأمره. أي لتطمئن ايه النبي نُشهدك بعض ما وعدناهم في الدنيا وفي الآخرة نري المشركين والكافرين العذاب الأكبر.
-قال تعالى: ﴿وَٱبۡتَغِ فِیمَاۤ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِیبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡیَاۖ وَأَحۡسِن كَمَاۤ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَیۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِی ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾
(القصص 77)
خبر من الله تعالى بنصيحة قوم قارون له، جعلها لنا موعظة وقرآن يتلى، لكي لا ننساها، اطلب بما آتاك الله من الكنوز ما يحقق لك الفوز بالآخرة. ولا تجعل الدنيا المحدودة هي الحياة وتنسى الحياة الدائمة التي لا تنقطع.
-قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلࣰا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَیۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَیۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن یَأۡتِیَ بِـَٔایَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِیَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾
(غافر 78)
من رحمة الله تعالى يرسل الرسل لهداية خلقه، فمن آمن فقد فاز ونجى عندما يجيء أمر الله ومن لم يؤمن فقد خسر