-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ* وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰنࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
(آل عمران 102-103)
توجيهات من الله تعالى لعباده المؤمنين ليتقوه حق التقوى حتى آخر أنفاسهم في الدنيا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم مطيعين أوامر الله ومجتنبين نهيه سبحانه.
-قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِی۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَـٰلِدُونَ* كُلُّ نَفۡسࣲ ذَاۤىِٕقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَیۡرِ فِتۡنَةࣰۖ وَإِلَیۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾
(الأنبياء 34-35)
يخبرنا سبحانه بأنه كل نفس ستموت وليس في الدنيا خلود. واخبرنا بحكمة فتنة النعمة والمصائب بأنها للإختبار والتمحيص. ليتبين من يشكر ومن يصبر على البلاء. ولمن يستخدم النعمة في الطاعة أو يستخدمها في المعصية فعطاء الله تعالى لحكمة. وكذلك منعه لحكمة.
-قال تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ* إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰۤ﴾(النازعات 25-26)
يخبرنا الله تعالى بعقاب الطغاة المجرمين لنتعظ، فالعاقل من اتعظ، والجاهل لا يتعظ مهما تكاثرت عليه العبر، ولا يجتمع الجهل مع الخشية فإنه لا يخشى الشيء إلا من عرفه.