التدبر

-قال تعالى: ﴿أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَاۤءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُوا۟ لَا یَمۡلِكُونَ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَعۡقِلُونَ * قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَـٰعَةُ جَمِیعࣰاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
(الزمر 43-44)
اين عقولهم الا يفكرون كيف يتخذون من لا ينفعهم ولا يعقل شفعاء من دون الله، فالله سبحانه هو الشفيع لمن يستحق.

-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ دِینَكُمۡ هُزُوࣰا وَلَعِبࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِیَاۤءَۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾
(المائدة 57)
من صفات الكفار الاستهزاء واللعب بالدين، فأمرنا الله تعالى بالتقوى وعدم إتخاذهم أولياء. تأمل غزارة البيان القرآني ودقةالوصف، اللعب أخص من الاستهزاء، والاستهزاء أعم، فهو يشمل الاستخفاف والاحتقار والسخرية، فيظهر منه اللعب، كأحد دلالاته.

-قال تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ (القصص 14)
تكليف الرسل بحاجة إلى مواصفات، فبعد ما بلغ سيدنا موسى أشده وإحسانه وتمت صفاته كلف بحمل الرساله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *