-قال تعالى : ﴿كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَهَـٰۤؤُلَاۤءِ مِنۡ عَطَاۤءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَاۤءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء 20)
إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب؛ ولا يعطي الدين إلا من يحب. -فما كان عطاء الله ممنوعاً عن أحد من خلقه، المهم أن نسأله الهداية فهذا أفضل عطاء.
-قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِیُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ﴾
(هود 117)
يبين الله تعالى سنة من سننه سبحانه، فما قحطت أوطان إلا بنقص المصلحين والهداة الأنقياء، لأن المصلح الواحد يرفع الله به العذاب ويدفع به البلاء عن أمة بأسرها.
-قال تعالى: ﴿هُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡیَ مَعۡكُوفًا أَن یَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالࣱ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَاۤءࣱ مُّؤۡمِنَـٰتࣱ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِیبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲۖ لِّیُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ لَوۡ تَزَیَّلُوا۟ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا﴾
(الفتح 25)
تأملوا كيف حمى الله تعالى المشركين من عذابه بالثلة المسلمة المستضعفة التي تعيش بينهم والغير معروفة لهم، فلو انفصلوا عنهم لعذب الله تعالى المشركين.