التدبر

-قال تعالى: ﴿أَرَءَیۡتَ ٱلَّذِی یُكَذِّبُ بِٱلدِّینِ * فَذَ ٰ⁠لِكَ ٱلَّذِی یَدُعُّ ٱلۡیَتِیمَ * وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ * فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ * ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ * ٱلَّذِینَ هُمۡ یُرَاۤءُونَ * وَیَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾
(الماعون 1-7)
بيان صفات المكذبين بالدين ومنهم المنافقين المرائين. أي ساهون عن كل شيء يخصها، وقتها، ما يجب فيها، ما تأمر به وتنهى عنه، حضور القلب فيها. الماعون كل ذي منفعه من أداة أو مال أو ماء..

-قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِیبُونَ * وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ * وَجَعَلۡنَا ذُرِّیَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِینَ﴾
(الصافات 75-77)
سيدنا نوح بذل الأسباب ثم نادى الله سبحانه، فأنجاه واكرمه بأن جعله أبا للبشرية فكل من على الأرض من ذريته، فمن سنن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه حتى لو كان المضطر كافرا، فعند حلول المصائب والشدائد اعرف من تنادي، فكن مع الله ولا تُبَالي.

-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ جَاۤءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةࣱ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرࣰّا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِی تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِیمࣱ﴾
(النور 11)
الخير فيما اختاره الله سبحانه؛ حتى وان كان ظاهره شر فالنتيجة خير. فإن ضاقت بك السبل وألَـمّت بك الخطوب؛ فانظر في للأمر على أنه خير من الله تعالى لك؛ وطب نفسا وتذكر ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *