-قال الله تعالى: ﴿قَالَ یَـٰمُوسَىٰۤ إِنِّی ٱصۡطَفَیۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَـٰلَـٰتِی وَبِكَلَـٰمِی فَخُذۡ مَاۤ ءَاتَیۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ﴾
(الأعراف 144)
﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ ﴾
(الزمر 66)
هذه قاعدة عظيمة من قواعد السعادة في الدنيا والآخرة، فأخْذُك لما آتاك الله وشُكْرُك عليه دليل الرضا وما آتاك الله اعرفه واشكره واستعمله، ولن يتوقف عطاء الله وزيادته لك، ما دمت شاكراً.
-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِی * ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔایَـٰتِی وَلَا تَنِیَا فِی ذِكۡرِی * ٱذۡهَبَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾
(طه 41-43)
الاعداد قبل التكليف. سبحانه آيةٌ رسمت للمؤمن منهج حياته، قوله ﴿اذْهَبْ﴾ لهدم السلبية ثم النشاط والإيجابية، ﴿أَنتَ وَأَخُوكَ﴾ لهدم الفردية وتبني الجماعية، ﴿بِآيَاتِي﴾ لهدم الجهل والعشوائية وتبني العلم والمنهجية، ﴿وَلَا تَنِيَا﴾لهدم الكسل وبناء الهمة والتضحية، ﴿فِي ذِكْرِي﴾ لهدم المادية وبناء الروحانية الربانية. ولا يُستعان على الأمور العظيمة بمثل ذكر الله تعالى. مما يخفّف الحمل ويعين النفس.
-قال الله تعالى:﴿۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ * ٱذۡهَب بِّكِتَـٰبِی هَـٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَیۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا یَرۡجِعُونَ﴾
(النمل 27-28)
من أهم ركائز الدعوة التثبت فقد يحمل الحماس أحيانا على المبالغة، فإذا بلغك عن أحد فتثبت، واعلم أن المؤمن لا يكون كذاباً أبداً.