-قال الله تعالى:﴿وَیُنذِرَ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدࣰا* مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمࣲ وَلَا لِـَٔابَاۤىِٕهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَ ٰهِهِمۡۚ إِن یَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰا﴾.
(الكهف 4-5)
تخيل فم صغير تخرج منه كلمة كبيرة؛ تكاد تتفطر منها السمٰوات، وتنشق الأرض، وتخر الجبال من هولها، فالكفر جريمة في حق الكون. لننتبه لأقوالنا فرُب كلمة تنخرجها ترجح بكفة سيئاتنا.
-قال الله تعالى: ﴿إِذۡ هُمۡ عَلَیۡهَا قُعُودࣱ * وَهُمۡ عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ شُهُودࣱ * وَمَا نَقَمُوا۟ مِنۡهُمۡ إِلَّاۤ أَن یُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ﴾
(البروج 6-8)
خبر بمشهد للمجرمين وما فعلوه بالمؤمنين، فعندما ترى ما يصيب بعض المؤمنين من تسلط واعتداء وقتل من قِـبَـل خصومهم، فتُقَـلِّـب فكرك بأي ذنب يؤذَون؛ فلا تجد إﻻ فاصبروا واثبُـتوا تُؤجروا وتُنصروا
-قال الله تعالى : ﴿وَٱلَّذِینَ لَا یَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا۟ بِٱللَّغۡوِ مَرُّوا۟ كِرَامࣰا﴾
(الفرقان 72)
من صفات المؤمنين لا يشهدون الزور، فهي من أكبر الكبائر؛ وللحقوق مُضَيِّعة وللنفوس مُهلِكة، لذلك حَرَّمها اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم، فهل يَسُرُّكَ بعد هذا أن تلقىٰ الله بشهادة زور؟