التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَلَا یَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾
(فاطر 5)
هذا تعليم من الله تعالى لعباده، وتحذير لهم من الغرور، واشتمل النهي عن الاغترار بالدنيا، وبحلم الله تعالى لعدم تعجيله العقوبة، فلا يغتر العاقل بالدنيا وملذاتها وشهواتها، فتأخذه إلى الهاوية. ولا أن يغرر به الشيطان بمكره وتزيينه للباطل.

-قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرࣱ فَقَالَ لِصَـٰحِبِهِۦ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالࣰا وَأَعَزُّ نَفَرࣰا﴾
(الكهف 34)
الغرور خطوة واثقة لكنها نحو الهلاك، فعندما تغدو الدنيا مركزاً، تخرج الآخرةُ من دائرة الاهتمام

-قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾
(الاخلاص1-4)
سورة أجر تلاوتها يعدل ثلث القرآن، على قلة حروفها لأن فيها التوحيد الخالص لله.
فالتوحيد: هو روح المؤمن وبه نجاته؛ وما عُبِـدَ الله تعالى بعبادة أحبَّ إليه من توحيده سبحانه، فـَبِهِ تُستجلَبُ الرحمات، وتُنزّلُ البركات، وتُستوجب الجنات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *