التدبر

-قال الله تعالى: ﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَ ٰ⁠نُكُمۡ فِی ٱلدِّینِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ﴾
(التوبة11)
لا تتحقيق معنى اﻷخوة بين الناس الا بعروة الدين، إذا اعتنقت المبادئ الكبيرة تصافحت التفاصيل الصغيرة. جهالة آبائهم أمر لا ذنب لهم فيه ، وكفاهم شرفا شهادة الله بإيمانهم وإثبات هذا النسب من ربهم. رضي الله عن أبي بكر: رفض أخوة من فرق بين أخوة الصلاة والزكاة .

-قال الله تعالى: { وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ}
(التوبة 12)
عبر عن نقض العهد بنكث ونقض الأيمان تشنيعا للنكث لأن العهد كان يقارنه اليمين على الوفاء ولذلك سمي العهد حلفاً. والطعن في الدين يوصل إلى إمامة الكفر، فليحذر من كانت هذه بضاعته. وأمرنا بقتالهم فقد تردُّ قلوبا كثيرة إلى الصواب؛ لأن الحق وراءه قوة الله؛ فيقودهم إلى التوبة والهدى لا كرهاً وقهراً ولكن اقتناعاً

-قال الله تعالى: ﴿أَلَا تُقَـٰتِلُونَ قَوۡمࣰا نَّكَثُوۤا۟ أَیۡمَـٰنَهُمۡ وَهَمُّوا۟ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾
[التوبة 13]
الرب العظيم الجبار المتكبر يعاتب عباده لخوفهم من أعدائه، لذا اجب على الاستفهام لتعرف كيف سيكون موقفك؟ فمن وجد في قلبه خوفاً من أحد عظيم، فليستحضر عظمة الله تصغر عنده عظمة غيره، وخشيتك لله بقدر إيمانك به وإيمانك بالله بقدر خشيتك لله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *