التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَیَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّیِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَـٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
(الرعد 6)
الكفر عناد وفقد للعقول، سبحان الله يطلبون العقاب بدلا من الرحمة، ومن عظيم رحمة الله يقبل توبة التائبين بالرغم من قوة كفر الكافرين على ما هم فيه من ظلم،
ومع ذلك فإنه شيد العقاب لمن استمر على بغيه وكفره.

-قال الله تعالى: ﴿قَـٰتِلُوهُمۡ یُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَیۡدِیكُمۡ وَیُخۡزِهِمۡ وَیَنصُرۡكُمۡ عَلَیۡهِمۡ وَیَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِینَ * وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ﴾
(التوبة 14-15)
خبر من الله بنتيجة الجهاد بعد بذل الأسباب ثم التوكل على الله، فحين يقتل المؤمنون أعداءهم، يحل في صدورهم الشفاء فأهل الإيمان فقط يشعرون بالفرح وشفاء الصدور، فانتصار المسلمين قد يرد بعض من كان في قلبه ضغينة من المشركين إلى الإيمان، ويفتح بصيرتهم على الهدى، وينال المجاهدون أجر جهادهم وأجر هداية الضالين بأيديهم؛ وينال الإسلام قوة جديدة تضاف إلى قوته، والله عليم بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ، وحَكِيمٌ فِي أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ سبحانه.

-قال الله تعالى: ﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةࣰۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾(التوبة 16)
خبر من الله تعالى بالاختبار الحقيقي الذي لم يأتي بعد لكل عصر في وقته لاقامة الحجة على الصادق في جهاده من الكاذب وتميز الصفوف، وإنه لمن مصلحة الامة المؤمنة وعقيدتها أن تهتك الأستار وتكشف الخيانات،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *