التدبر

-قال الله تعالى: ﴿فلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾
(التوبة 55)
هي الفتنة يسوقها اللّه إليهم ويعذبهم بها في الدنيا والآخرة. فلا تعجب بحالهم نظف قلبك منه. فميدان الإعجاب في جمال الأفعال ومكارم الاخلاق وتزكية القلوب.

-قال الله تعالى: ﴿قَالُوا۟ ٱبۡنُوا۟ لَهُۥ بُنۡیَـٰنࣰا فَأَلۡقُوهُ فِی ٱلۡجَحِیمِ * فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَیۡدࣰا فَجَعَلۡنَـٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِینَ * وَقَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّی سَیَهۡدِینِ * رَبِّ هَبۡ لِی مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾ (الصافات 97-100)
عند الابتلاء توكل على الله وثق به واصبر. قال سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مقولة الواثق من النجاة إني مهاجر إلى الله، وطالبا منه الولد الصالح في نفسه والمصلح لغيره.
مما يبين أهمية الهدف في الطلب وتخصيصه بالفضل والخير والصلاح .

-قال الله تعالى: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾
(التوبة 57)
وصف لمشهد المنافقين مع أول إنذار تتبخر شعاراتهم وكلماتهم ووعودهم وأشخاصهم، إنهم مذعورون مطاردون يطاردهم الفزع الداخلي والجبن الروحي.
يبحثون عن أماكن​​ منزوية وجحور بعيدة يختبئون فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *