-قال الله تعالى:﴿ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرࣰا وَنِفَاقࣰا وَأَجۡدَرُ أَلَّا یَعۡلَمُوا۟ حُدُودَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ * وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ مَغۡرَمࣰا وَیَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَاۤىِٕرَۚ عَلَیۡهِمۡ دَاۤىِٕرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ * وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَیَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ قُرُبَـٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَ ٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَاۤ إِنَّهَا قُرۡبَةࣱ لَّهُمۡۚ سَیُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
(التوبة 97-99)
الأعراب هم سكان البادية، ولظروف حياتهم تنشئ في طباعهم من جفوة، والإيمان يعدل من هذه الطباع، ويرفع من تلك القيم، وإن الله تعالى بين سلوكهم فقد ذم من يستحق الذم منهم، ومدح من يستحق المدح منهم، فالآيات من باب وصف الجنس بوصف بعض أفراده. وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم قَالَ: “مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَل، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتُتِنَ”. [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ]
-قال الله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِی رَیۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُوا۟ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُوا۟ شُهَدَاۤءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ﴾ (البقرة 23)
لبلوغهم ذروة التمكن اللغوي، فقد بلغوا قمة قوام اللسان العربي، فكان التحدي لهم فعجزوا ولم يستطع أحد منهم، ولا مجموعة من حذاقهم أن يأتوا بما يشبه القرآن الكريم.
-قال الله تعالى: {لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ} (التين 4)
الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم، في العقل والفطرة والشكل، فيما أظهر من أجسامنا، وفيما اخفى منها ما يزعج بصره أو سمعه. كالاحشاء والاصوات