-قال الله تعالى: ﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقࣰّا فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُوا۟ بِبَیۡعِكُمُ ٱلَّذِی بَایَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾
(التوبة 111)
أعظم عقد في الكون المشتري: الله سبحانه. البائع: المؤمن. الثمن: الجنة. السوق: ميادين الجهاد، ثم يَنفَضُ السوق برابح فيه أو خاسر. ما أكرم الله سبحانه خلق ووهب ثم اشتراها منهم بأغلى الأثمان. يا صاحب المال الوعد من الله والثمن جنة فابذل بسخاء وأبشر بالوفاء. فالعاقل لا يرى لنفسه ثمناً دون الجنة. عونك اللهم؛ فإن العقد رهيب.
-قال الله تعالى: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ * وَلَا تَسۡتَوِی ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّیِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِی بَیۡنَكَ وَبَیۡنَهُۥ عَدَ ٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِیٌّ حَمِیمࣱ﴾
(فصلت 33-34)
موعظة من الله سبحانه، تُقوِّمُ أخلاق المسلم، وتُطهر قلبه من الحقد والغل والكره والحسد.
-قال الله تعالى: ﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِی غَفۡلَةࣲ مُّعۡرِضُونَ * مَا یَأۡتِیهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ﴾ (الأنبياء 1-2)
تنبيه ومطلع قوي يهز الغافلين هزا، والحساب يقترب وهم في غفلة، والآيات تعرض وهم معرضون عن الهدى، والموقف جد وهم لا يشعرون بخطورته، فالغفلة هي المسيطرة، فـيا أيها الغافل احذر؛ فمحكمة القيامة تقترب منك فكل آتٍ قريب، فأنت المخاطب عند سماعك للقرآن الكريم لتنفذ فلا تلعب.