التدبر

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَیۡنَا رَ ٰ⁠جِعُونَ﴾
(الأنبياء 92-93)
إن الدين عند الله الإسلام دين واحد، وخُلقنا للعبادة، ثم يُرجعنا إليه للحساب. فتفرق الأمم على رسلهم بالتقطع حالهم حال الذي قطع نفسه عن الأصل. وأسند فعل التقطيع إليهم ليفيد التزعم والافتعال، فلو ردوا الأمر لله تعالى لتوحدوا وما تقطعوا.

-قال الله تعالى: ﴿ ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ ٱلۡعَـٰبِدُونَ ٱلۡحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ ٱلرَّ ٰ⁠كِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡـَٔامِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾
(التوبة 112)
مدح من الله تعالى وبشرى للمؤمن بصفة عامه. والمعلوم أن الإيمان يزداد وينقص، فتلك مراتب زيادة الايمان، فلا بد للتائب أن يشغل نفسه بالعبادة، لأن النفس همامة متحركه إن لم يشغلها بالحق شغلته بالباطل. (قال قتادة رحمه الله العابدون قوم أخذوا من أبدانهم في ليلهم ونهارهم). (قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رحمه الله: إِنَّمَا قِيلَ لِلصَّائِمِ سَائِحٌ لِأَنَّهُ يَتْرُكُ اللَّذَّاتِ كُلِّهَا مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَنْكَحِ).

-قال الله تعالى : ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوۤا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ لِلۡحَوَارِیِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِیۤ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّاۤىِٕفَةࣱ مِّنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ وَكَفَرَت طَّاۤىِٕفَةࣱۖ فَأَیَّدۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ ظَـٰهِرِینَ﴾
(الصف 14)
نداء من الله بأن نكون أنصاره في جميع أحوالنا؛ ويكون بالأقوال والأفعال والأنفس والأموال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *