-قال الله تعالى: ﴿أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیرࣱ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ﴾ (الحديد 16)
ألم يأِن؟ أي: أما آن الأوان؟
عتابٌ رقيق من رب رحيم، يستميل به القلوب التي غفلت، ويحذرها من طول الغفلة التي تؤدي إلى قسوة القلب.
-قال الله تعالى: ﴿إِذَا جَاۤءَكَ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ قَالُوا۟ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَكَـٰذِبُونَ﴾
(المنافقون 1)
في الآية من الدقة والاحتياط بصورة تثير الانتباه، المبادرة بتثبيت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم قبل تكذيب مقالة المنافقين، ولولا هذا التحفظ لأوهم ظاهر العبارة تكذيب المنافقين في موضوع شهادتهم، والمقصود تكذيب إقرارهم فهم لا يقرون حقاً ولا يشهدون بها خالصي الضمير. وكثير من الأقوال تُكَذِّبها الأفعال.
-قال الله تعالى: ﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ ٱتَّقِ ٱللَّهۚ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا﴾
(الأحزاب 1)
تقوى الله هي خير زاد للمؤمن في طريقه إلى الله تعالى، فقد أُمِر بها خيرُ الورى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا نظن أنه انتقاص أو اتهام او توبيخ وتعيير لمن قيلت له.