-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡأَخِلَّاۤءُ یَوۡمَىِٕذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِینَ * یَـٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَ وَلَاۤ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴾
(الزخرف 67-68)
توجيه لنا لاختيار الصحبه، لأنه يقال (الصاحب ساحب) ألآية تصور مشهد من مشاهد الآخرة فالاخلاء أعداء لبعض إلا المتقين يستقبلوا بنداء يطمئنهم بأنه لا خوف ولا حزن عليهم اليوم.
–﴿قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُنَا وَلَا یَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰۤ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِی ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّیَـٰطِینُ فِی ٱلۡأَرۡضِ حَیۡرَانَ لَهُۥۤ أَصۡحَـٰبࣱ یَدۡعُونَهُۥۤ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * وَأَنۡ أَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِیۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾
(الأنعام 71-72)
تصوير بديع وتشبيه بليغ وتقريب لصورة المحاكاة والمماثلة في أعمق بلاغة بيانية. فأوضح هيئة الإرتداد عن دين الله تعالى كمن يترك المشي على قدميه ليمشي على عقبيه. فهو رجوع معضل وممتنع على العاقل أن يفعله. وكما هو ممتنع عن العاقل أن يسير على عقبيه، أي: مؤخرة قدميه ويترك كامل نعمة القدمين. فإنه كذلك يمتنع على العاقل أن يترك نور الحق ليسير في ظلام الجهل.
-قال الله تعالى: ﴿ٱللَّهُ یَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِینَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِی لَمۡ تَمُتۡ فِی مَنَامِهَاۖ فَیُمۡسِكُ ٱلَّتِی قَضَىٰ عَلَیۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَیُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ﴾
(الزمر 42)
هذه الآية رسالة لنتفكر فيها،
فالنوم هو موتة صغرى، فممكن أن يمسك الله تعالى الروح ولا يرسلها، فلذا يجب أن نكون لآخر لحضة على طاعة لله ورسوله لنضمن النجاة، وإن ارسلها فقد منحنا فرصة وأذن لنا بذكره من جديد، فلا نضيعها فلله الحمد والمنه.