التدبر

-قال الله تعالى: ﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَاۤءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِیُّ ٱلۡحَمِیدُ﴾ (فاطر 15)
سبحانه، يخبرنا اننا الفقراء إليه، وما قدرنا الله حق قدره، نحن فقراء إليه في كل شيء من امرنا، نحتاجه في انفاسنا واسماعنا وابصارنا ونومنا وقيامنا وفي …، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَیۡهَا مَلَـٰۤىِٕكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا یَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَاۤ أَمَرَهُمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ * یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَعۡتَذِرُوا۟ ٱلۡیَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (التحريم 6-7)
سبحانه، من المنادي؟ هو الله جل جلاله، فليس لمن سمع النداء إلا أن يلبي ويطع الله ورسوله ليقي نفسه وأهله هذه النار، التي وصف خزنتها من الملائكة مرعب فكيف هي، ويومها ينادوا الذين كفروا بأنه لا ينفع اعتذاركم عما كان من أعمالكم.

-قال الله تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یَعۡلَمُ مَا یَلِجُ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا یَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا یَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَمَا یَعۡرُجُ فِیهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَیۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ﴾
(الحديد 4)
سبحانه، أعظم معيَّة معية الخالق العليم بما خلق، فهي أعظم شعور بالأمان يمكن أن يُسكِن قلب بشر. لست وحدك في غرفتك، ولست وحدك في غربتك، ولست وحدك في ألمك. الله معك بعلمه، وسمعه، وبصره، وإحاطته. إذا استشعر القلب هذه المعية، تحول الخوف إلى أمن، والوحشة إلى أنس، والغفلة إلى حياءٍ من نظر الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *