معلومات منها

-قال الكاساني رحمه الله: أما في زماننا فالأفضل أن يقرأ الإمام على حسب حال القوم من الرغبة والكسل، فيقرأ قدر ما لا يوجب تنفير القوم عن الجماعة. لأن تكثير الجماعة أفضل من تطويل القراءة. [بدائع الصنائع].

-قال ابن حجر رحمه الله: البركة في السحور تحصل بأمور؛ اتباع السُنة. ومخالفة أهل الكتاب. والتقوي به على العبادة. ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع. والتسبب بالصدقة على من يسأل أو يجتمع معه على الاكل. والتسبب للذكر والدعاء وقت مظنة الإجابة. وتدارك نية الصوم. [فتح الباري]

-قال الله تعالى: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ). الاستغفارُ سُنَّةٌ يَغفُلُ عنها كثيرٌ من الناس في وقت السَحَر، ولاسيَّما في رمضانَ الذي يُوَفَّقُ فيه كثيرٌ من الناس إلى اليَقَظَة في وقت السَحَر.

-أخلاق:

قال يونس الصدفي: ما رأيتُ أعقلَ من الشافعيِّ، ناظرتُه يومًا في مسألةٍ، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق في مسألة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *