معلومات منها

-عن أبي عثمان قال: بينما عمر بن الخطاب يسير في أصحابه وفي القوم رجل يسير على بعير له من القوم يضعُه حيث يشاء، فلا أدري بما الْتوى عليه فلعنهُ، فقال عمر: من هذا اللاعن؟ قالوا: فلان، قال: تخلَّف عنا أنت وبعيرك لا تصحبُنا راحلة ملعونة. [ابن أبي شيبة في المصنف]

-قال الحسن البصري رحمه الله: هجران الأحمق، قربة إلى الله عز وجل. [كتاب العزلة]

-قال سعيد بن العاص لابنه عمرو رضي الله عنهما: يا بني إياك والكبر! وليكن ما تستعين به على تركه, علمك بالذي كنت, والذي إليه تصير. وكيف الكبر مع النطفة التي منها خلقت, والرحم التي فيها قذفت, والغذاء الذي به غذيت؟ [الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *