-موقف: قال يحيى بنُ معين رحمه الله: ما رأيتُ على رجلٍ خطأً إلا سترتُه، وأحببتُ أن أزين أمرَه، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قَبِل ذلك وإلاَّ تركتُه. [سير أعلام النبلاء].
-حَدَّثَنَا الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُ حِينَ يَرَوْنَهُ. قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: قُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ بِالَّذِي كَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [مسند أحمد]
-قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله: كان يُقال: ثلاثةٌ لا ينتصفون من ثلاثة؛ حليم من سفيه، وبر من فاجر، وشريف من دنئ. [بهجة المجالس]