معلومات منها

-سُمي حاتم الأصم بهذا الاسم، ليس لأنه كان أصمّاً، بل لأنه تصامم ستراً على امرأة. جاءته امرأة تسأله مسألة، فخرج منها صوت (ريح) بلا قصد، فخجلت واحمر وجهها. فقال حاتم بصوت عالٍ: ارفعي صوتكِ، فأنا لا أسمع، فسُرّت المرأة بذلك وذهبت خجلتها. فاشتهر بلقب الأصم لستره عورة مسلمة. [طبقات الأولياء]

-كتب سالم بن عبدالله بن عمر إلى الخليفة عمر بن عبدالعزيز: إن نويت الحق وأردته أعانك الله عليه، وأتاح لك عمالا وأتاك بهم من حيث لا تحتسب؛ فإن عون الله على قدر النية، فمن تمت نيته في الخير، تم عون الله له، ومن قصرت نيته، قصر من العون بقدر ما قصر منه، والسلام. [الزهد للإمام أحمد]

-خرج الإمام أحمد بن حنبل إلى بلد، فآوى إلى مسجد، فمنعه الحارس من النوم فيه، فخرج ونام عند عتبة المسجد، فمنعه الحارس وجره لإبعاده. رآه خباز، فأخذه ليبيت عنده وهو لا يعرفه. كان الخباز يعجن عجيناً ويكثر من الاستغفار. سأله الإمام أحمد: هل وجدت ثمرة لاستغفارك؟ قال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة! قال أحمد: وما هي؟ قال: أن أرى الإمام أحمد بن حنبل. فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً. [مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *