الشعر:
(وَمَا كُلُّ ذِي لُبٍّ بِمُعْطِيك نُصْحهُ // ولاَ كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحهُ بِلِبيبِ
ولكنْ إذَا مَا استجمعا عِنْد واحِدٍ // فَحَقَّ لَهُ من طَاعَة بنصيبِ)
(على جبر الخواطرِ قد جُبلنا // ومن أخلاقنا جبرُ الخواطرْ
ومن أعطى لوجه الله شيئًا // حماهُ اللهُ في جوف المخاطرْ
وخير الناسِ من أسدى جميلًا // وقام بفعلهِ عن طيبِ خاطرْ)
مناجاة:
يا رب قد أسرفت نفسي وقد علمت // علما يقينا لقد أحصيت آثاري
يا مخرج الروح من نفسي إذا احتضرت // وفارج الكرب زحزحني عن النار
المعاني:
قالت العَرَبُ: العَقْلُ وَزيرٌ ناصِحٌ، والهَوى وَكيلٌ فاضِحٌ.
(ماؤُكَ لا يَنَالُ قَادِحُهُ): أَيْ: ماؤُكَ قليلٌ لا يُبْرِدُ الغُلَّةَ لِقِلَّتِهِ. يُضْرَبُ للشَّيْءِ يَصْغُرُ قَدْرُهُ ويَقِلُّ نَفْعُهُ.
يُقال: قَدَحْتُ الماءَ أيْ: غَرَفْتُهُ، والماءُ إذا قَلَّ تَعَذَّرَ قَدْحُهُ.