من جمالها

الشعر:

قال الأمام الشافعي رحمه الله:
ولا تُري للأعادي قطُ ذلاً // فإنّ شماتة الأعدا بلاءُ
وكن رجلاً على الأهوال جلداً // وشيمتُك السماحةُ والوفاءُ

قال الشافعي رحمه الله:
أَمَتُّ مَطامِعي فَأَرَحتُ نَفسي // فَإِنَّ النَفسَ ما طَمِعَت تَهونُ
وَأَحيَيتُ القُنوعَ وَكانَ مَيِّتاً // فَفي إِحيائِهِ عِرضٌ مَصونُ
إِذا طَمَعٌ يَحِلُّ بِقَلبِ عَبدٍ // عَلَتهُ مَهانَةٌ وَعَلاهُ هونُ

من أجود أشعار حاتم الطائي:
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلا // وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ // مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا

المعاني:

قوله تعالى: ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾
أي أقام طوال نهاره مُسْوَدَّ الوجه من الحزن وهو ممتلئٌ غيظًا.

قيل: (النَّفْسُ أَعْلَمُ مَنْ أخُوها النَّافِعُ)
يُضْرَبُ فيمن تَحْمَدُه أو تذُمُّه عند الحاجة.

قيل: (أَنْجَزَ حُرٌّ ما وَعَدَ) يُقال: نَجَزَ الوَعْدُ يَنْجُزُ، وقال الأزهري: نَجَزَ الوَعْدُ وأنْجَزْتُهُ أنا، وكذلك نَجَزَت به، وإنما قال حُرٌّ ولم يقل الحرُّ لأنه حذر أن يسمي نفسه حرًّا فكان ذلك تمدحًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *