الشعر:
(ولقَد دَعوتُكَ موقِنًا بِإجَابتِي // مُتضرّعًا مُتذَلِلًا في المَسألَة
مَاضَاقَ بَابُكَ خَالقِي عَن حَاجتِي // مَا خَابَ مَن سَألَ الكريمَ وأمّلَه)
قال العشماوي:
قد يعشق المرءُ من لامالَ في يده // ويكره القلبُ من في كفّه الذهبُ
ما قـيمة الناس إلا في مبادئهم // لا المال يبقى ولا الألقاب والرتبُ
قال البارودي:
فَمَا غَيَّرَتْنِي مِحْنَةٌ عَنْ خَلِيقَتِي // وَلا حَوَّلَتْنِي خُدْعَةٌ عَنْ طَرَائِقِي
وَلَكِنَّنِي بَاقٍ عَلَى مَا يَسُرُّنِي // وَيُغْضِبُ أَعْدَائِي وَيُرْضِي أَصَادِقي
المعاني:
في قوله تعالى: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}، فما جعلوا المثل لك إلا خصومة بالباطل، بل هم قوم خصمون أي شديدو الخصومة. وهي براءة لعيسى عليه السلام من ادعائهم.
قيل: (نِعْمَ مُعَلَّق الشَّرْبَةِ هذا)
يُضرب لمن يكتفي في الأمور برأيه، ولا يحتاج إلى رأي غيره. أي يَكتفي الشّارِبُ به إلى منزله الذي يريده بشربة واحدة لا يحتاج إلى غيرها.
قيل: (ضَبِّبُوا لصَبِيِّكُمْ)، الضَّبيبَةُ: سَمْنٌ ورُبٌّ يُجعل في العُكَّة للصبي يُطْعَمُهُ.
يقال أيضًا: (ضَبِّبْ لأخيك واستبقه)، يُضرب في إبقاء الإخاء وتربية المودة.