الشعر:
قال هدبة بن الخشرم:
عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِ // يَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ // وَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
قال محمود الوراق:
تلقى الفتى يلقى أخاه وخدنه // فى لحن منطقه بما لا يغفر
ويقول: كنت ممازحا وملاعبا // هيهات نارك في الحشى تتسعر
أو ما علمت وكان جهلك غالبا // أن المزاح هو السباب الأصغر
قال ابن المقرب:
وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ // طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ //قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ // بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
المعاني:
قيل: (خَفْ رُمَاةَ الغِيَلِ والكِفَفِ). أي خَفْ الاغتيال وخَفْ كِفَّة الحابل.
يُضرب في التحذير، والأمر بالحزم.
الغِيَلُ: جمع غِيلَة، وهي اسمٌ من الاغتيال،
والكِفَف: جمع كِفَّة، وهي حِبالة الصائد،
يقال: (خُبَأَةُ صِدْقٍ خَيْرٌ مِنْ يَفَعَةِ سَوْءٍ). يُضرب للرجل يكون خامل الذكر فيقال: لأن يكون كذا خير من أن يكون مشهورًا مرتفعًا في الشر.
الخُبَأة: المرأة التي تَطْلُع ثم تختبئ.
ويقال: (غلام يَافِع ويَفَعة، وغِلْمان يَفَعَة)، أي جاريةٌ خَفِرة خيرٌ من غلام سوء.
يُقال: (أَرْقَنْتُ الثَّوْبَ)، ورَقَّنْتُهُ، إذا شَبَّعْتَهُ، مِنَ الصَّبْغِ، وهُوَ الرِّقانُ والرَّقونُ، وهُوَ الحِنَّاءُ، ويُقالُ: رَقَّنَتْ يَدَيْها، وأَرْقَنَتْ.