الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا // وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب // يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ
ولا تر للأعادي قط ذلا // فإن شماتة الأعدا بلاء
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ // وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي // فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً // وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
قال المقنع الكندي:
نَزَلَ المَشِيبُ فَأَينَ تَذهَبُ بَعدَهُ // وَقَد ارعَويْتَ وَحانَ مِنكَ رَحِيلُ
كانَ الشَّبابُ خَفيفَةً أَيّامُهُ // وَالشَّيبُ مَحمَلُهُ عَليَّ ثَقـيُلُ
المعاني
يُقال: (فَتَلْتُ الحَبْلَ)، وحَبَكْتُهُ، وشَزَرْتُهُ، ومَسَدْتُهُ، وأَغَرْتُهُ، وأَمْرَرْتُهُ، وجَدَلْتُهُ، وأَحْصَدْتُهُ، وأَدْمَجْتُهُ، وأَحْصَفْتُهُ، كلها بمعنى واحِدٍ.
قيل: (أَخَفُّ حِلْمًا مِنْ عُصْفورٍ). العرب تضرب المثل بالعصفور لأحلام السُّخَفاء، قال حسان: لا بَأْسَ بالقَوْمِ مِنْ طُولٍ ومِنْ عِظَمٍ * جِسْمُ البِغالِ وأَحْلامُ العَصافيرِ.
قيل: (أخْلَفُ مِنْ وَلَدِ الحِمَارِ). يَعْنُون البغْلَ، لأنه لا يُشبه أباهُ ولا أُمَّهُ.