الشعر:
(وما منحَ اللّٰهُ الخليقةَ بهجةً // بأجملَ من رُوحِ الحبيبِ وأرحما
نبيّ تهادى النورُ من طلَعاتِهِ // هنيئًا لمن صلّى عليهِ وسلّما)
صلى الله عليه وسلم
(وما الدهر إلا جامع ومفرق // وما الحياة إلا راحل ومودع
فإن نحن عشنا جمع الله شملنا // وإن نحن متنا فالقيامة تجمع)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَأَحَقُّ خَلقِ اللَهِ بِالهَمِّ اِمرُؤٌ // ذو هِمَّةٍ يُبلى بِرِزقٍ ضَيِّقِ
وَمِنَ الدَليلِ عَلى القَضاءِ وَحُكمِهِ // بُؤسُ اللَبيبِ وَطيبُ عَيشِ الأَحمَقِ
المعاني:
من كنوزها:
قيل: (ادْعُ إِلَى طِعَانِكَ مَنْ تَدْعُو إلى جِفَانِكَ).
أي استعمل في حوائجك مَنْ تخصّه بمعروفك.
قيل: (دَعِ امْرأً وما اخْتَارَ).
يُضرَب لمن لا يَقبل وَعْظَكَ، يقال: دَعْه واختيارَه، وكِلْهُ إليه.
من نوادرها:
قيل : (أَدِرَّهَا وإِنْ أَبَتْ). يُضرَب لمن يُلِحُّ في طلب الحاجة، ويُكْرِهُ المطلوبَ إليه على قضائها.