الشعر:
قال أبو العتاهية:
من سابق الدهر كبا كبوة // لم يستقلها من خطى الدهر
فاخط مع الدهر إذا ما خطا // واجر مع الدهر كما يجري
ليس لمن ليست له حيلة //موجودة خير من الصبر
قال أبو العتاهية: قلت في الزهد عشرين ألف بيت، وددت أن لي مكانها الأبيات التي قالها أبو نواس، وكانت مكتوبة على قبره:
يا نواسي توقر // أو تغير أو تصبر
إن يكن ساءك دهر // فما سرك أكثر
يا كثير الذنب // عفو الله من ذنبك أكبر
(مَنْ قالَ فِي النَّاِس قاُلوِا فيِه مِا فيِه // وَحَسْبُهُ ذاكَ مِنْ خِزْيٍ وَيَكْفِيِه
إنّ التّكلفَ دَاءٌ لا دَوَاءَ لَهُ // وكيفَ آمَنُ داءً لا أُدَاوِيهِ
إنّ الفتى ليسَ في الأَشْياءِ يَفْضَحُهُ // إِلا تَكَلُّفُهُ ما ليسَ يَعْنِيهِ)
المعاني:
من كنوزها؛
قيل: (دَمْعَةٌ مِنْ عَوْراءَ غَنِيمَةٌ بارِدَةٌ). أي من عينٍ عَوْرَاء. يُضرَب للبخيل يصلُ إليك منه القليل
من كنوزها؛
قيل: (أَدْنَى الجَرْيِ الخَبَبُ).
يُضرب في الأمر بالمعروف والخير. أي إذا خَبَبْتَ في الخير فقد جَرَيْتَ فيه.
من نوادرها؛
يُقال: (تَنَأَ فُلانٌ بالبَلَدِ)، وتَنَخَ، وبَجَدَ، وأَرَبَّ، وأَلَثَّ، وأَرَكَ، ورَمَكَ، وأَبَنَّ، وحَلِسَ، وذلِكَ إذا أقامَ بِها.