الشعر:
(تلك الحياةُ عجببةٌ أطوارهـُا // فالشكلُ نورٌ والحقيقةُ نارُ
قولوا لمن جرحوا الشعور وأعرضوا // تنسى الفؤوسُ وتذكر الاشجارُ)
موقف: دخل أبو العتاهية على المهدي، وقد ذاع شعره في حب عتبة، فقال: ما أحسنت في حبك، ولا أجملت في إذاعة سرك، فقال:
من كان يزعم أن سيكتم حبه // أو يستطيع الستر فهو كذوب
الحب أغلب للرجال بقهره // من أن يرى للسر فيه نصيب
وإذا بدا سر اللبيب فإنه // لم يبد إلا والفتى مغلوب
إني لأحسد ذا هوىً مستحفظاً // لم تتهمه أعين وقلوب.
فاستحسن المهدي شعره وقال: قد عذرناك على إذاعة سرك، ووصلناك على حسن عذرك، إن كتمان السر أحسن من إذاعته.
صَلَّى عَلَيْكَ إله الْعَرْشِ مَا هَطَلَتْ // مَدَامِعُ السُّحْبِ أَوْ عَيْنُ المُحِبِّين
صَلَّى عَلَيْكَ إله الْعَرْشِ مَا ضَحِكَتْ // مَبَاسِمُ الزَّهْرِ فِي ثَغْرِ الأَفَانِين
اللهم صل وسلم وبارك عليه
المعاني:
من كنوزها:
قيل: (دَلَّ عَلَيْهِ إِرْبُهُ).
يقال للرجل الدميم تقتحمه العين ولا يُؤْبَنُ بشيء من النجدة والفضل. إِرْبُهُ: أي عَقْله
قصة مثل: (إذا عز أخوك فهن). ومعناه : إذا صعب أخوك فلن؛ فإنك إن صعبت أيضاً كانت الفرقة.
المثل لهذيل بن هبيرة التغلبي، وكان أغار على بني ضبة، فأقبل بما غنم، فقال أصحابه: اقسم بيننا غنيمتنا؛ فقال: أخاف الطلب؛ فأبوا إلا القسم، فقال: إذا عز أخوك فهن، وقسم بينهم.
من نوادرها:
يُقال: (الوُجْدُ، والوِجْدُ، والوَجْدُ)، من الجِدَةِ في المالِ.
ويقال: (والوُدُّ، والوَدُّ، والوِدُّ)، مِنَ المَوَدَّةِ.