الشعر:
(وعَورَاءَ جَاءَتْ مِن أخِ فنبَذْتُهَا // ورائِي وعنْدِيْ لَوْ أَشَاءُ نَكِيرُ
صبرْتُ لهَا والصَّبرُ مِنّي سَجِيَّةٌ // وإِنّي عَلى مَا نَابنِي لصَبُورُ
ومَا أنَا ممَّنْ يقْسِمُ الهَمُّ أمْرَهُ // ويسأَلُ مَنْ يلقَاهُ كيفَ يسِيرُ
ولكِنّنِي كالدّهْرِ أُشفِي وأَشْتَفِي // وَأُقْضِي وَلاَ يَقضِي عليَّ أميرُ)
(وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ // وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ // فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ // إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ // والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب)
قال الأحنف العكبري:
صاف الكريم فخير من صافيتهُ // مــنْ كانَ ذا أدبٍ وكانَ ظريفا
واحذر مُجالسةَ اللَّئيمِ فإنَّه // يبدي القـبيح ويكتمُ المعروفا
إنَّ الكـريم وإن تضعضعَ حاله // فالفعل منه لا يزال لطيفا
والناس مثل دراهمٍ ميّزتها // فوجدت فيها فضةً وزيوفا
المعاني:
من قوله تعالى: {وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}.
(الزَّرابِيُّ): جمع زُرْبِيٍّ وزُرْبيَّةٍ، وهي بُسُط أو فُرُش تُبسَط للجلوس عليها.
(الرَّنْدُ): الواحده؛ رَنْدة وبها سمِّيت المرأة.
هو شَجَرٌ طيّب الرائحة من الفصيلة الغاريَّة، ينبت في سواحل الشَّام والجبال السَّاحلية، يُصنع منه المساويك.
قيل: العاقل الذي يحسن المداراة مع أهل زمانه.
وقيل: ظن العاقل أصح من يقين الجاهل.
ويقال: ليس العاقل الذي يحتال للأمور إذا وقع فيها، بل العاقل الذي يحتال للأمور أن لا يقع فيها.