الشعر:
(وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه // وإنّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ
وما قَتَلَ السّفَاهةَ مِثْلُ حِلْمٍ // يَعودُ بهِ على الجَهْلِ الحليمُ
فلا تَسْفَهْ وإنْ مُلّيتَ غَيْظاً // عَلَى أحدٍ فإنّ الفحشَ لُومُ
ولا تقطعْ أخاً لكَ عِنْدَ ذَنْبٍ // فإِنّ الذّنْبَ يعفوهُ الكريمُ)
قال صالح بن عبد القدوس:
اِذا ما خَلَوت الدَهر يَوماً فَلا تَقُل // خَلَوت وَلكِن قُل عَلي رَقيب
فَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ يَغفَل ساعَة // وَلا أَن ما يَخفى عَلَيهِ يَغيبُ
قال أسامة ابن منقذ:
لا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَه // بعزيمةٍ في الخَطبِ لا تَتَضَعْضَعُ
فإذا أتى ما لَيس يُدفعُ فالْقَهُ // بالصّبر فهْوَ دَواءُ مالا يُدفَعُ
المعاني:
قيل: (زَاحِمْ بِعَودٍ أَوْ دَعْ).
أي لا تَسْتَعِنْ إلا بأهل السنِّ والتجربة في الأمور، وأراد زاحم بكذا أو دَعِ المزاحَمَةَ، فحُذف للعلم به.
قيل: (سَكَتَ أَلْفًا ونَطَقَ خَلْفًا).
الخَلْفُ: الرديء من القَوْل وغيره. أي سكت ألفَ سكتة ثم تكلم بخطأ.
قيل: (الزِّيَادَةُ فِي الحَدِّ نُقْصَانٌ مِنَ المَحْدُودِ).
يُضرَب في النهي عن الإفراط في المدح.