من جمالها

الشعر:

‏(لو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً // لأصبح الصخر مثقالاً بـدينار
كم من لئيمٍ مشى بالزور ينقـله // لا يتقي الله لا يخشى من العار)

قال الخليل الفراهيدي:
يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ // يُرَدِّدُهُ إِلى الأَبَدِ
يُؤَمِّلُ ما يُؤَمِّلُ مِن // صُنوفِ المالِ وَالوَلَدِ
وَلا يَدري لَعَلَّ المَو //تَ يَأَتي دونَ بَعدِ غَدِ
فَلا يُبقي لِوالِدِهِ // وَلا يُبقي عَلى وَلَدِ

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
ومن يذق الدنيا فإني طَعمْتُها // وسيق إلينا عَذْبُها وعذابُها
فلمْ أرها إلا غُروراً وباطلاً // كما لاحَ في ظهر الفلاة سَرابُها
وما هِيَ إلا جِيفةٌ مستحيلةٌ // عليها كلابٌ هَمُّهن اجتِذابها
فإن تجتنبْها كنت سِلمًا لأهلِها // وإن تجتذبْها نازعتكَ كلابُها

المعاني:

‏كانت العرب تقول: من يُمْن المرأة أن تلد الأنثى قبل الذكر؛ لأن الله تعالى بدأ بالإناث، فقال تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}.

يُقال: (قَدْ أُولِعَ بِهِ)،
وجاء في الشِّعْرِ وَلِعَ بِهِ، ولَيْسَ ذلِكَ في كلامِهِمْ.

يُقال: (شَتَّ أَمْرُ القَوْمِ)، يَشِتُّ شَتًّا، إذا اختَلَفَ وتَفَرَّقَ، وكذلِكَ شَتَّ القَوْمُ يَشِتُّونَ شَتًّا وشُتوتًا، إذا تَفَرَّقوا، وشَتَّتَهُمُ اللهُ تَشْتيتًا، وأَشَتَّهُمْ إِشْتاتًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *