الشعر:
قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: ثلاثة أبيات جامعة لكل ما قالته العرب، وهي للأفْوَه الأَوْدي:
بَلَوتُ النَّاسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ // فَلَم أَرَ غَيرَ خَلَّابٍ وَقالِ
وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمْعاً // فَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ
وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاً // وَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِّجالِ
مناجاة :
(طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا // وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقُلت يا أملي في كل نائبةٍ // ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها // مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا // إليك ياخير من مدت إليه يدُ
فلا ترُدّنها يا رب خائبةً // فبحر جودك يروي كل من يردُ)
(طرقتُ بابكَ ما لي غيرَ بابكَ لي // وجئتُ أشكو لضيقِ النفسِ والحالِ
طرقتُ بابكَ والأكدارُ تعصفُ بي // وفيكَ يا أملي علّقتُ آمالي
ودعتُ عندكَ ما أخفيتُ في خَلَدي // وما حُرمتُ بهِ من راحةِ البالِ
ودعتُها ويقيني أنّ فارجَها // مَن ليس تعجزهُ ذرّاتُ مثقالِ)
المعاني:
-المثل:
(شُخْبٌ في الإِناء وشُخْبٌ في الأرضِ). يُضرب مثلًا لمن يتكلم فيخطئ مرة ويصيب مرة.
يقال: شَخَبَ اللبنُ، إذا خرج من موضعه ممتدًّا، والمصدر الشَّخْب بالفتح والشُّخْب بالضم الاسمُ، وأصلُ المثلِ في الحالب يحلب، فتارة يخطئ فيحلب في الأرض، وتارة يُصيب فيحلب في الإناء.
-يقال:
(شَرِقَ بِالرِّيقِ). أي ضَرَّهُ أقربُ الأشياء إلى نَفْعه، لأن ريقَ الإنسان أقربُ شيء إليه.
(جاءَ فُلانٌ بالفاضَّةِ المُنْكَرَةِ)، وجاءَ بالفَواضِّ، وهِيَ الدَّواهي.